التعليـــم

   محو الأميّـة

  في النجف والديوانية
  •    في الأول من شباط 2006، جرى افتتاح مركزي المهناوية والصلاحية في الديوانية، ومركزي القادسية والعباسية في النجف. وفي 3 آذار 2006 أُفتتح مركز الكايم الذي  تضمن صف للرجال  وصف للنساء، وأستمر هذا البرنامج لغاية شهر تشرين الثاني2006. حيث تم  خلال هذه الفترة تعليم الدارسين 14 مفهوماً  تربوياً، ومن ثم إلحاقهم بالمرحلة التكميلية التي تستغرق تسعة أشهر ، يتم فيها تعليم الدارسين 15 مفهوماً تربوياً، تمكن الدارسات بعدها من الحصول على شهادة تؤهلهن للتعيين . ثم تليها مرحلة تعزيز المعلومات، التي تتألف من (21)  شهراً ، وعلى ثلاث مراحل ، كل مرحلة (7) أشهر ، تتعلم فيها الدارسة مناهج صفوف (الرابع والخامس والسادس ) بضمنها مادة اللغة الإنكليزية، تؤهلهن للدخول للامتحانات العامة للدراسة الابتدائية. وبالرغم من وجود الرغبة الشديدة في تعلم القراءة والكتابة، توجد لديهن رغبة موازية لها في الحصول على شهادة تؤهلهن للتعيين ، وذلك بسبب الوضع الاقتصادي المتردي لأغلب الدارسات والدارسين.

  •     مستوى التنسيق والتعاون بين الجمعية ودوائر التربية كان عموماً جيداً ، وقد تفاوت من محافظة إلى أخرى، سواء بتزويد الجمعية بالمناهج، أو الموافقة على فتح الصفوف في داخل المدارس، أو تقديم التسهيلات الأخرى. ففي النجف زودت دائرة التربية، صفوف محو الأميّة بالمناهج لجميع الدارسين.

  •      بلغ العد الكلي (265) دارساً ودارسة.

  •     رصد عدد قليل من حالات التسرب والغياب، بسبب تعليمات الكادر التدريسي بعدم السماح لهم بالتغيب لأكثر من أربعة أيام بدون سبب، حيث  يحرم الدارس من تكملة الدراسة، وهذا ما حصل في مركز الكايم للرجال بالأخص. ولم تتجاوز نسبة الغياب والتسرب (26) دارس من كل المراكز ، لكن التسرب الأكثر هو في منطقة الكايم في صف الرجال ، بسبب فصل الزراعة، لكونها مصدر المعيشة الوحيدة لهم. أما مراكز الدارسات، فقد شهدت تسرباً قليلاً جداً وغير متوقع، على الرغم من حرارة فصل الصيف وانقطاع التيار الكهربائي.

  •    جرى تدريب ما يعادل (110) من النساء اللواتي درسن في صفوف محو الأميّة على الحرف اليدوية  (الخياطة، الحياكة، التطريز، السنارة) ولمدة 45 يوماً. قدم تقييم المشروع نتائج ايجابية في وضع الدراسات، من أبرزها:

  •    جانب تعليمي ومعرفي ، أي اكتساب مهارة القراءة والكتابة والمهارات الأساسية في الحساب. وجانب تربوي وأخلاقي ، تمثل بالسلوك الايجابي في علاقاتهن الاجتماعية فيما بينهن، وكذلك مع الكادر التدريسي. وتعزيز روح التعاون من خلال جمع التبرعات لإحدى الدارسات لإجراء عملية جراحية لها، وهذا ما حصل في مركز الصلاحية.

  •    بالإضافة إلى اكتسابهن جوانب سلوكية – وصحية – واجتماعية  وجوانب دينية ووطنية،  كذلك جوانب اقتصادية تمثلت في حب العمل  واحترامه ، وضرورة ترشيد الاستهلاك ، ومعاونة الأزواج ، وتنظيم الإنجاب ، والعمل على تحسين الدخل.

  • وفي الأول من تشرين الثاني 2006، بدأت المرحلة التكميلية لمحو الأميّة والتعليم ، وبلغ عدد الدارسين فيها (239)، ولم تسجل أي نسبة غياب أو انقطاع عن الدوام. جرى اعتماد أربعة أيام في الأسبوع، حسب رغبة الدارسات بعد إن كان ثلاثة أيام، والاعتماد على منهاج القراءة والحساب ، ومادة التربية الإسلامية، والعلوم للصف الثاني الابتدائي. وفيما يخص التوعية الصحية، اعتمد جدول (عادات الصحة والسلامة) ، بهدف مساعدة الدارسات على اكتساب العادات الصحيحة، من خلال عرض بعض التطبيقات العلمية الحياتية. أما منهاج التوعية الاجتماعية، فلم يقتصر على التوعية فقط ، وإنما جرى تنظيم برنامج خاص لتأهيل المرأة الريفية من الناحية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والصحية، ويكون هذا المنهاج وفق مراحل، يرافقه تقييم لكل مرحلة لمعرفة ما تم اكتسابه من معلومات. بالإضافة إلى ذلك، هناك تعاون ما بين مديرية التربية والمشرف التربوي وإدارة المشروع، حيث جرى توقيع شهادات الدارسات لمرحلة الأساس من قبل مديرية التربية وجمعية الأمل العراقية، التي وزعت عليهن في الملتقى التربوي الذي عُقد بتاريخ 19 شباط 2007 الذي جرى عقده بالتعاون مع مديرية التربية في الديوانية.

  في كربلاء
  • في منتصف شهر ايار 2006، افتتحت الجمعية مركز النور 1 في منطقة بدعة اسود بواقع صفاً واحداً في مدرسة الأجيال الابتدائية، ومركز النور 2 في منطقة حي الغدير بواقع 4 صفوف في ثانوية ماريا القبطية.

  • حضر الافتتاح مدير الإشراف التربوي في مديرية تربية كربلاء وممثل عن نقابة المعلمين وبعض ممثلي منظمات المجتمع المدني .

  •   كما تبنت جمعية المعلمين استحصال الموافقات اللازمة من مديرية التربية في المحافظة.

  •  وجه مدير التعليم العام في مديرية تربية كربلاء كتاب شكر إلى جمعية الأمل العراقية، لمبادرتها بفتح مراكز لمحو الأميّة في هذه المنطقة.

  •  أبدت المجالس المحلية استعدادها للتعاون في سبيل إنجاح المشروع ، والرغبة في استمرارية عمل الجمعية في هذه المنطقة.

  •  قامت مديرية التربية بتزويد الجمعية بمنهاج الصف الأول والثاني الابتدائي، بالإضافة إلى تعيين مشرفين تربويين للإشراف على سير البرنامج .

  •  بلغ العدد الكلي للدارسات (130) ، ففي مركز النور الأول ( منطقة بدعة اسود )، (29) دارسة، أما مركز النور الثاني (حي الغدير)، (101) دارسة.

  •  نسبة التسرب من الدراسة بحدود 20 دارسة، بسبب الأعراف العشائرية، وتردي الأوضاع الاقتصادية والأمنية.

  • عقد اجتماعات مستمرة مع الدارسات، لتوثيق علاقتهن مع الجمعية، والتعرف على مشاكلهن.

  •  فتح دورات تدريبية لتعليم النساء الحرف اليدوية ، بالتعاون مع مديرية الشباب والرياضة في كربلاء.

  • أعطاء محاضرات عن حقوق الإنسان والمواطنة للدارسات.

  • تقديم مقترح بضرورة رفع قدرات الكادر التدريسي في تعلم الكومبيوتر ، والتوعية في مجال حقوق الإنسان، النوع الاجتماعي، حقوق المرأة.

  •  أُقيمت دورات الخياطة  بتاريخ 19 -20 شباط 2007 ، لمركزي النور الأول والثاني.

  • بتاريخ 23 – 24 شباط 2007، أجريت الامتحانات للطالبات في كلا    المركزين. ولوحظ بأن هناك تقدم في المستوى التعليمي للدراسات.

  •  قدم المشرف التربوي تقارير شهرية عن زياراته الميدانية للمراكز ، مقيماً وضع الدراسات والمعلمات بشكلٍ إيجابي ، باكتساب الدارسات خلال بضعة أشهر مهارة القراءة والكتابة ومهارات الحرف اليدوية، ولوحظ تطور ملموس في مستوى وعيهن الصحي والاجتماعي ، ومشاركتهن في الحصص الدراسية.

   في  البصرة

جرى التعاون والتنسيق مع جمعية الفردوس المحلية في انجاز برنامج محو الأميّة في المحافظة:

  •     في بداية شهر تموز 2006، تم افتتاح ستة مراكز بواقع (11) صفاً في مناطق (الهارثة، الماجدية، حي الرسالة، حي اللطيف، المركز الثقافي، وحي الحسين: " المنطقة 4 والمنطقة 3 "). والعدد ثابت للدراسات هو(398) . ونسبة المتسربات من الدراسة بسبب ظروفهن الاجتماعية كانت 3 % من نسبة العدد الكلي.

  •     اعتمد المنهاج  الخاص بتعليم الكبار بالنسبة للقراءة والكتابة والحساب، والاستعانة ببعض المواضيع من كتاب الصف الأول، أي القراءة الخلدونية، التي استفادت منها الدارسات في تفصيل الحروف وتهجيها. وقد اضطرت الجمعية لطبع المناهج كاملة لعدم توفيرها من قبل التربية. وأضيفت مادة التربية الإسلامية، والتوعية الصحية التي تضمنت موضوع اللقاحات ومواعيدها، وبعض التعليمات الخاصة بالإسعافات الأولية البسيطة وزرق الإبر.

  •     تعليم النساء فن الخياطة والتفصيل ، بإقامة دورات في مراكز الهارثة، وحي الحسين، التي استمرت لشهرين متتالية.

  •     خلال شهر  تشرين الأول 2006 اُجريَ استبيان لتشخيص أهم المشاكل التي تحول دون إكمال الفتيات تعليمهن .

  •     من الايجابيات هو الرغبة الكبيرة لدى الدارسات في التواصل والتعلم بدون توقف عند حد معين. كما توجد رغبة متواصلة في اكتساب معارف ومعلومات أكثر وأوسع . وقد طالبت بعضهن بتعلم اللغة الانكليزية، واستمرار دورات محو الأميّة لمرحلة ثانية لتعلم قواعد اللغة العربية، إضافة إلى زيادة حصتي الخياطة والتوعية الصحية والاجتماعية. وهذا لا يقتصر فقط على الدارسات الصغار، وإنما الكبار ايضاً. مع تقديم مقترح من قبل المشرفة التربوية بفتح مراكز مماثلة في منطقتي الجزيرة وشط العرب.

  •     أما المقترحات المقدمة من قبل جمعية الفردوس بأن يكون هناك درساً اضافياً في تحسين الخط ، لضعف الخط لدى الدارسات.

  •     خلال شهر كانون الأول بدأت الامتحانات الشفهية والتحريرية النهائية.

  •     بتاريخ 28  كانون الأول 2006، جرى توزيع النتائج ، والاحتفال بتخرج الدارسات، اللاتي أتممن ستة أشهر من الدارسة. شارك فيه رؤساء وممثلو عدد من الجمعيات والمنظمات.

 
 
 

 
 
 
 
 

إلى الأعلى

 

 

جميع الحقوق محفوظة لجمعية الأمل العراقية

©2007 MISBARcom web service,    info@misbarcom.com    www.misbarcom.com