بغـــــداد

 التعليم

 

نظمت الجمعية في الفترة من أيلول إلى تشرين الثاني 2006 خمس ندوات في داخل مدرستين للمرحلة الإعدادية في بغداد ، حول "حماية الأطفال من الإساءة وأثر الصدمة والتوتر عليهم" ، تضمنت المفاهيم والعوامل المسببة للإساءة الجسدية والنفسية، الصدمة والتوتر ،  وما تسببه من المشاكل الاجتماعية والعاطفية عند الأطفال. وشارك فيها 161 طالب وطالبة ، وزعت عليهم أوراق تتضمن المواضيع نفسها، مع تنفيذهم عدد من التمارين والاختبارات .

الصحة

 

برنامج الرعاية الطبية للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة

وهو برنامج طبي مستمر ، يجهز الدواء المتبرع به من قبل عدد من العوائل الإيطالية إلى أطفال يعانون من الأمراض المزمنة والمستعصية كالثلاسيميا والصرع والسرطان والسكر، والضمور بالأعصاب، والاختلالات بالهرمونات.

بدأ العمل بهذا البرنامج في عام 1994 من قبل المنظمة الإيطالية ( جسر إلى... Un Ponte Per ). ودخلت الأمل في شراكة معها منذ عام 2004 ، حيث يستفيد حالياً من البرنامج 90 مريضاً. تقوم الجمعية بإجراء الفحوصات الدورية لهم، وتحديد احتياجاتهم من الدواء والعناية الصحية والأجهزة ،  منها أجهزة فحص السكر، وينوبولايزر (جهاز بخاخ) ، بالإضافة إلى العُدد مثل الكراسي، وعكاز طبي. كذلك المتابعة مع عوائلهم حول أوضاعهم النفسية ومشاكلهم الأخرى. تم تشخيص ( 20) من بينهم بحاجة إلى عمليات جراحية خارج العراق.

مركز الطوارئ للفلسطينين

قدمت جمعية الأمل العراقية خلال 2006 دعماً مالياً وعينياً من الأجهزة والدواء لجمعية تعليم وتأهيل الطفل الفلسطينية، بإنشاء مركز طوارئ في الشقق السكنية للاجئين الفلسطينيين في حي البلديات في بغداد، في أعقاب العنف الطائفي الذي طال هذه الشريحة.

حملات صحية متفرقة

  • في 2006 ، أجريت عمليات جراحية، نتيجة حروق شديدة في أنحاء الجسم، الأولى خلال شهر شباط  ، للطفل حسين علاء ، من سكنة منطقة حي الجهاد في بغداد . والثانية خلال شهر أيار للسيدة عذراء  محمد، من سكنة منطقة كمب سارة في بغداد .
  • في أيلول 2006 قدمت الجمعية تبرعات إلى رابطة أنصار الإنسانية للأمراض السرطانية في البصرة، لشراء الأدوية لعشرين طفلاً مصاباً بالسرطان .
  • قدمت تبرعات مالية للسيدة ( أيمان عبد الحسين جواد ) والبالغة من العمر (33) سنة، من سكنة حي القادسية في بغداد ، لإجراء عملية جراحية لزرع الكلى في مستشفى الكرامة.

 

الجندر

 

الحملة الإعلامية للحركة النسائية العراقية

  • تم الإعلان عن الحملة الإعلامية تحت شعار "مساواة..لا تمييز" في نيسان ولغاية نهاية تشرين الثاني 2006 بدعم من صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة، بهدف تحشيد الرأي العام العراقي عبر وسائل الإعلام لضمان الوحدة الوطنية ونبذ الإرهاب والطائفية، ولتحقيق الأمن والاستقرار وبناء دولة القانون والديمقراطية، ومن أجل الحفاظ على قانون الأحوال الشخصية، والتزام الدستور بمواثيق حقوق الإنسان ، وخاصة اتفاقية (سيداو).
  • تمثلت نشاطات الحملة الإعلامية بإصدار شعار خاص بها وفولدر يوضح أهدافها، والاتصال بوسائل الإعلام المختلفة (المرئي والمسموع والمقروء)، لتفعيل مساهمة الإعلام في محاور الحملة، وكذلك ترويج أهداف الحملة من خلال عقد اللقاءات الموسعة داخل الوزارات ودوائر الدولة المختلفة، لنشر ثقافة دستورية وقانونية بين أوساط الموظفات والموظفين. إضافة لتنظيم نشاطات أخرى ضمن ورش عمل وفرق جوالة في بغداد والمحافظات الأخرى. بالإضافة إلى رفد موقع "نقاش صوتها" على شبكة الانترنيت بالأخبار الخاصة بورش العمل التي تقيمها منظمات المجتمع المدني وقصص النساء اللواتي تحدين الظروف والبلاغات والبيانات الصحفية التى تصدر من المنظمات

  شبكة النساء العراقيات

  أصبحت شبكة النساء العراقيات التي تأسست في كانون الأول 2003 تحتل اسمها المعروف والمتميز في واقع عمل الإطارات النسائية وبين منظمات المجتمع المدني، وعلى المستوى الوطني والدولي. وبذلت جهود لتفعيل دورها في التنسيق والتعبئة، وإعادة ترتيب وضعها التنظيمي، بدعم من صندوق الامم المتحدة الإنمائي للمرأة UNIFEM، ومكتب الامم المتحدة لخدمات المشاريع UNOPS، برنامج التطوير للامم المتحدة UNDP، وجرى عقد أجتماع الهيئة العامة للشبكة في 20 أيار 2006، تم فيه انتخاب لجنة تنسيق جديدة. وحددت لجنة التنسيق مذكرة مقترحات للتعديلات الدستورية، والتحرك على مختلف الجهات الرسمية الوطنية والدولية، وخاصة داخل مجلس النواب ، لعرض موقفها، إضافة لتنظيم سلسلة من النشاطات المتنوعة بنفس الاتجاه. كما نشطت الشبكة في الترويج للحملة الإعلامية، وتنظيم عدد من الاجتماعات الموسعة في داخل الوزارات، مثل الخارجية والكهرباء والعمل والشؤون الاجتماعية والمالية، والشباب والرياضة والنفط والإسكان والتعمير والتخطيط من اجل إقامة ندوات توعية لموظفي وموظفات الوزارات حول موضوع الثقافة الدستورية وتبلور بعدها تشخيص عدد من الموظفات الناشطات كعناصر ارتباط يجري الاعتماد عليهن في تنظيم الصلة مع المسؤولين في وزاراتهن وتنفيذ النشاطات في داخلها، حيث جرى عقد اجتماع لهن في التاسع من أيلول 2006، حضرته ممثلات من عشر وزارات مختلفة، نوقشت فيه مواضيع تتعلق بدور المرأة في العملية السياسية ومواقع صنع القرار، والتعديلات على الدستور وقانون الأحوال الشخصية، وكيفية تفعيل دور النساء في دوائر الدولة ومشاركتهن في استتباب الأمن والسلام في البلاد. وصدر خلال عامي 2006 - 2007 أربعة أعداد لمطبوع يحمل اسم "النشرة" تصدر عن شبكة النساء العراقيات تتناول أخبار ونشاطات المنظمات النسائية.  

- مضافاً إلى ذلك عقدت الشبكة خلال عام 2007 ، سوقاً خيرياً بمناسبة عيد الام وخُصص مردوده للعوائل المتعففة، حضر الافتتاح ممثلون عن شبكة النساء العراقيات ومنظمات المجتمع المدني وممثلون مجالس البلدية وعدد من الفضائيات والصحف والإذاعات المحلية وفنانين تشكيلين الذين ساهموا كمتبرعين بنتاجاتهم.  كما أُقيمت عدة مهرجانات خاصة بـ يوم المرأة العالمي في بغداد والنجف والديوانية وكربلاء، ومؤتمرات، مؤتمر افاق مستقبل العراق: المرأة والدستور في النجف الاشرف، ومؤتمر آفاق مستقبل العراق: المرأة والوحدة الوطنية سدة الهندية ، مؤتمر دور النساء في المصالحة الوطنية في اربيل، وحلقة دراسية في وزارة حقوق الإنسان حول العنف المنزلي، وسيرد تفصيلاً أكثر في العيادة القانونية والاجتماعية

عيادة الأمل القانونية والاجتماعية

  • بتاريخ 25 أذار 2006 ، ولمدة سنة كاملة افتتحت جمعية الأمل العراقية مشروعاً رائداً جديداً على مستوى العراق، بأسم عيادة الأمل القانونية والاجتماعية في بغداد، بدعم من صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة . تركز برنامجها على نشر الثقافة الدستورية والقانونية، والتوعية بأهمية قانون الأحوال الشخصية، وتقديم الاستشارة القانونية والاجتماعية لحالات فردية تتعلق بقضايا الأحوال الشخصية.
  • نتيجة للوضع الأمني المتردي في منطقة المنصور-بغداد لم تستطيع مديرة العيادة بأن تقيم محاضراتها داخل مقر العيادة لذا  قامت بجولات ميدانية لمشاهدة ومعالجة حالات استدعت حضورها في أماكن تواجدهم في مناطق متفرقة وخاصة الساخنة، التي يصعب على أصحابها الوصول إلى مقر العيادة.
  • كما ساهمت العيادة بعدة ندوات ومؤتمرات ودورات تدريبية واجتماعات وحلقات دراسية ومقابلات في بغداد والمحافظات
  • معالجة الحالات التي وردت للعيادة منها: ( إسقاط حضانة من أهل الزوج، أثبات نسب أطفال، ابتزاز أموال الأب، ضرب من قبل الزوج، تهديد مستمر بالطلاق وابتزاز أموال وعدم الانسجام، خيانة زوجية وعنف ضد المرأة، عنف منزلي من قبل الأخ، زواج أرملة مع الاحتفاظ بطفلها،عوز مادي واستجداء يدفعها اليه الرجل، الزواج بثانية دون علم الأولى، حجز أموال وكيفية استرجاعها).
  • اللقاء بعضوات الوزارات العراقية للتباحث في قضايا المرأة والقوانين الخاصة بها، حيث قدمت محاضرة بخصوص قانون الأحوال الشخصية النافذ، ونوقشت المادة (41) من الدستور، وشرح أحكام التعديل الدستوري مادة (126) والمادة (142)، كما تم استعراض برنامج الثقافة الدستورية الشعبية

برنامج المرأة والتكنولوجيا

  • في عام 2006 ، قامت الأمل من خلال شراكتها مع مايكروسوفت ومعهد التعليم الدولي، بإقامة برنامج المرأة والتكنولوجيا، الذي يوفر للنساء مناهج متقدمة، وفرصاً تدريبية في مجال التخطيط للأعمال والمهارات الشخصية وتكنولوجيا المعلومات. وقد افتتحت في بغداد واربيل عدة دورات لتعلم الكومبيوتر حسب برنامج Microsoft Unlimited Potentials UP مايكروسوفت "طموح بلا حدود".استغرقت كل دورة شهراً كاملاً ، استفاد منها (132) مستفيداً ومستفيدة من المهجرين الأكراد الإيرانيين وموظفي دوائر الدولة في ناحية بنصلاوة في محافظة اربيل ، و(22) مستفيداً ومستفيدة في محافظة بغداد.
  • شاركت مديرة البرنامج في الجمعية في الاجتماع التنسيقي الأول للمدراء الإقليميين لبرنامج المرأة والتكنولوجيا الذي نظمته إدارة معهد التعليم الدولي في سان فرانسيسكو في بداية كانون الثاني 2007 
  • ولغرض تطوير قدرات المدربين في البرنامج ، شارك 12 متدرباً من الجمعية من محافظات بغداد وصلاح الدين والنجف وكربلاء في دورة تدريبية حول المبادئ الأساسية في windows, office, internet ، لمدة عشرة أيام عقدت في بغداد في أذار 2007
  • وفي نيسان 2007 ، أقامت الجمعية بتنفيذ دورة تدريبية إقليمية ثانية، عقدت في بيروت ، للمدراء والخبراء في برنامج المرأة في التكنولوجيا في العراق والسعودية ولبنان ، بالشراكة مع معهد التعليم الدولي ، شارك فيها 9 متدربون ، ضمنهم 6 من جمعية الأمل ، بهدف تطوير مهاراتهم الفردية وتخطيط الأعمال من أجل الاستدامة.
  •  وتم تخريج الدفعة الأولى من المتدربات، والبالغ عددهن 18 متدربة، ضمن البرنامج في بداية تموز 2007 ، حيث استغرقت فترة التدريب 45 يوماً بإجمالي 135 ساعة، واشتمل البرنامج تمكين النساء، وزيادة الفرص لهن ضمن القوى العاملة، وتوفير أنشطة مهنية لعملهن تضمن لهن الاستدامة، وإكسابهن مهارات تقنية للتدريب على التطبيقات المذكورة أعلاه. كما تم تنظيم نشاطات أخرى لهن ضمن ورش عمل في المهارات الوظيفية، منها ( العمل ضمن فريق، ومهارات إدارية وقيادية، ومهارات الإلقاء المحترف، ودخول سوق العمل ).

نشاطات نسوية متفرقة

  • في كانون الأول من عام 2004 ، نظمت جمعية الأمل بالتعاون مع شبكة النساء العراقيات مهرجاناً وطنياً في بغداد، حول العنف ضد المرأة، احياءً لذكرى الناشطتين: أمال المعملجي ومارغريت حسن ، من ضحايا العمليات الإرهابية في العراق.
  • منذ تشرين الأول 2005 ولغاية الأول من كانون الأول 2006، قامت جمعية الأمل العراقية وبتعاون الجمعية الخيرية العالمية الارذدوكسية بإقامة مركز لتدريب وتشغيل النساء، في منطقة كمب سارة في بغداد. يقوم المركز باقإمة دورات للشابات بهدف تدريبهن على فن الحلاقة، وتنمية مداركهن التعليمية ووعيهن الاجتماعي، وعُقدت عدداً من الندوات مع نساء منطقة حول التوعية الصحية والاجتماعية. وفي الأسبوع الأخير من شهر تموز 2006، أُفتحت دورة لتعليم فن الخياطة والتفصيل في المعهد، واستمرت لمدة شهرين متتاليين، واظب على حضورها ثماني شابات. والذي يهدف هذا البرنامج بتوفير فرص عمل للنساء من خلال تدريبهن على بعض المهن والحرف اليدوية، لتمكين المرأة من الاعتماد على نفسها في توليد الدخل لتصبح فاعلة لأسرتها وللمجتمع

 

المدافعة

 
  • يعود الفضل إلى الدعم الكبير الذي قدمه إلى جمعية الأمل، كل من البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة، وصندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة، ومجلس السلام الكنسي في هولندا، في تنفيذ برنامجها لنشر الثقافة الدستورية الشعبية، والتأكيد على الحقوق والحريات، وعلى المعاهدات والاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان، خاصة اتفاقية القضاء على كل أشكال التمييز ضد المرأة CEDAW))وخلال عدة أشهر من عام 2005، جرى فيها عقد العديد من ورش العمل في بغداد وبابل وكركوك وكربلاء وصلاح الدين للناشطات والناشطين، وشارك قرابة 25000 مواطنة ومواطن، في أكثر من 730 لقاء عاماً، في المناطق الحضرية والريفية في 13 محافظة. وانضم إلى البرنامج عشرات الفرق المتنقلة، وأعداد من الناشطين في مجال الإعلام
  •   بالتعاون مع شبكة النساء العراقيات، شاركت جمعية الأمل على نحوٍ فعال في مؤتمر نساء الجنوب، الذي عقد في البصرة في شهر أيلول من عام 2005 ، وفي المؤتمر النسائي الوطني الذي عقد في كربلاء في شهر تشرين الأول من عام 2005 ، اللذان عقدا تحت شعار (أفاق مستقبل العراق ـ المرأة والدستور).
  • في نيسان 2006، أطلقت جمعية الأمل، مع مجموعات نسوية أخرى، الحملة الإعلامية للحركة النسوية العراقية، تحت شعار "مساواة لا تمييز" ، استهدفت تعبئة الرأي العام حول قضايا الوحدة الوطنية، وضد الإرهاب والطائفية، ومن أجل السلام والاستقرار وسيادة القانون، وكذلك الحفاظ على قانون الأحوال الشخصية النافذ ، والترويج للمعاهدات الدولية لحقوق الإنسان، واتفاقية القضاء على كل أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو) وقرار مجلس الأمن 1325 بالذات. وشملت فعالياتها الواسعة، تنظيم الندوات والمؤتمرات والمهرجانات وورش عمل، في بغداد والنجف والناصرية والبصرة وسدة الهندية والحلة وأربيل والسليمانية وكركوك. كما تم إعداد عدد من البرامج التلفزيونية والإذاعية.
  • في نهاية 2006 ، شاركت الجمعية في وفد الحركة النسائية العراقية الذي قدم المذكرة الخاصة بموقف المنظمات النسائية حول التعديلات على الدستور إلى لجنة مراجعة الدستور في البرلمان  وجرت متابعة النشاطات بهذا الشأن في النصف الأول من عام 2007 ، من خلال اللقاءات مع صناع القرار ، من القادة السياسيين في رئاسة الجمهورية والحكومة ومجلس النواب ورئاسة أقليم كردستان ، إضافة إلى طرح الموضوع مع عدد من الجهات الدولية ، لكسب تأييدهم لمطالب الحركة النسائية بتشذيب الدستور من الصياغات الطائفية ومنها المادة 41 ، والاعتراف بالاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان كمصدر من مصادر التشريع الوطني.
  • بادرت جمعية الأمل العراقية مع عدد من المنظمات غير الحكومية المحلية إلى الدعوة لعقد مؤتمر حول الوحدة الوطنية، موازياً للمؤتمر الرسمي، الذي دعت إليه جامعة الدول العربية. وعقد خلال شهري تموز  وآب 2006  ثلاثة مؤتمرات مناطقية (شقلاوة والحلة والناصرية) ، حضرها ممثلو أكثر من (260) منظمة غير حكومية وشخصيات سياسية وثقافية واجتماعية وإعلامية ، قدمت توصياتها إلى الأحزاب السياسية وجامعة الدول العربية. وانتدب ممثل الأمل باسم منظمات المجتمع المدني لحضور الاجتماع التحضيري لمؤتمر جامعة الدول العربية، الذي عقد في القاهرة في نهاية تموز 2006. وفي أذار 2007 ، جرى عقد المؤتمر المدني للوحدة الوطنية في بغداد ، بحضور أكثر من مائة مشارك ، اتخذ شكل الحوار بين ممثلي المنظمات غير الحكومية والمجتمع المدني مع عدد من أعضاء من مجلس النواب ، حول قضايا تتعلق بسيادة القانون والعدالة، والتعديلات الدستورية، ودور منظمات المجتمع المدني في تعزيز الحوار والتعايش الاجتماعي ، وعلاقة منظمات المجتمع المدني مع الحكومة.

 

الشباب

 

منذ صيف 2004 ، حتى صيف 2006 ، افتتحت الأمل برنامج حل النزاعات بين الطلبة الأحداث و برنامج الحوار المدني بين الشباب، باعتبارهما برامج حيوية تتفاعل مع واقع الشباب ومشاكلهم، وتعزيز الثقة بأنفسهم، وتطوير قدراتهم الفكرية والثقافية، على أساس ثقافة اللاعنف والبناء السلمي، والمشاركة بين الجماعة. بدعم صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة UNIFEM، والمجلس الكنسي للسلام في هولندا IKV، ومنظمة أطفال الحرب في كندا WCC. ويمثل البرنامجان بشكل ملموس هدف الجمعية في عملية بناء الإنسان بإعتبارهما رائدان ليس فقط في العراق، وإنما على المستوى الإقليمي أيضاً.

حقوق الإنسان

 

·        قامت الجمعية في تموز 2006 ، وبالتعاون من المنظمة الخيرية المسيحية الارثوذوكسية العالمية، بتوزيع مواد غذائية ومواد تنظيف على 70 عائلة عراقية متعففة، وفي مناطق مختلفة من محافظة بغداد.

·        في كانون الأول 2006 ، عقدت الجمعية مؤتمراً صحفياً مؤثراً في بغداد ، لتغطية فعالية لم شمل عائلة كردية من أربيل ، كانت قد فقدت إحدى نسائها في بداية التسعينات، وتدعى رحمة خضر علي من مواليد 1949 ،عثر عليها أثناء نشاط مكاتب الجمعية في الديوانية في قضاء الشنافية

·        في أواسط آب 2007، أنهت جمعية الأمل العراقية وبالشراكة مع جمعية نساء بغداد ، تنفيذ مشروع بناء السلام بالتدريب على حل النزاعات والديمقراطية ، من خلال التوعية والتثقيف بمبادئ حل النزاعات والتشبيك اللاعنفي ، وبناء حوار مدني وثقافة سلمية، والبناء الديمقراطي مع الشباب والنساء. وخلال فترة أربعة أشهر في تنفيذ المشروع ، نظمت (25) ورشة عمل في بغداد وكربلاء وكركوك حضرها (625) مستفيداً ومستفيدة من مختلف الفئات العمرية . وساهم في التدريب (15) مدرباً ومدربة متخصصين في مجالات حقوق الإنسان والقانون وحل النزاعات والإعلام.